تعديل

الأربعاء، 1 يناير 2014

في تقنية جديدة طورها قراصنة الكمبيوتروالإنترنت



  حيث يقوم حاليا هؤلاء القراصنة بتحويل أجهزة الكمبيوتر إلى جثة أعيدت إليها الحياة ولكنها تكون تحت أمرتهم وتصرفهم.
وتتم هذه العملية عن طريق بث ملفات صغيرة في أجهزة الكمبيوتر خلال تصفحها لشبكة الإنترنت بشكل عشوائي من جانب القراصنة ثم يتم تحويل هذه الأجهزة إلى شبكة من الأجهزة تكون تحت أمرتهم وتصرفهم وتتحول إلى أسلحة قوية في أيديهم لمهاجمة واختراق العديد من الاجهزة الأخرى

ومواقع الإنترنت المتعددة.
ويعتمد هؤلاء القراصنة على ملفات وبرامج كمبيوتر صغيرة تقوم بتثبيت نفسها على أجهزة الكمبيوتر دون أن يشعر المستخدم بها وتتم بشكل سري دون ملاحظة، وعندئذ يقومون بأنشاء شبكة خفية تقوم بارتكاب جرائم إنترنت متعددة.
وأعرب خبراء تأمين شبكة الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر عن قلقهم من بعض هذه الشبكات الاخطبوطية مشيرين إلى أن مثل هذا العمل يضخم تأثير أداء الفيروسات والبرامج المتطفلة الأخرى على أجهزة الكمبيوتر التي تم احتواؤها في هذه الشبكة.
ويرى الخبراء أن أخطر ما في هذه العملية هو قيام المهيمنين على هذه الشبكة الاخطبوطية بالوصول إلى بيانات هذه الاجهزة والتجول داخل الاجهزة والاطلاع إلى المعلومات الهامة التي قد يكون من بينها أرقام حساسات البنوك وغيرها من البيانات التي يتم استخدامها في عمليات ابتزاز وسرقات مالية بأشكال مختلفة.
ولهذا يتوقع خبراء الأمن الرقمي أن يشهد عام 2007 تطورا كبيرا لعمليات القرصنة الرقمية مما سيدفع شركات صناعة برامج مكافحة الفيروسات وحماية الأجهزة من الاختراق إلى تطوير تقنية جديدة تستطيع التغلب على الأفكار والتقنية الشيطانية لقراصنة الكمبيوتر والإنترنت.منقول

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More